فعل الامر
فعل الامر
هو الفعل الذي نطلب بواسطته حصول العمل في الزمن المستقبل ، وعلامته شيئان مجتمعان لابد منهما
الأول : أن يدل على الطلب
الثاني : أن يقبل الياء المؤنثة المخاطبة
وهذا الفعل مبني دائماً
أحوال بنائه : له أربعة حالات في البناء
الحالة الاولى : يُبنى على السّكون في موضعين
الموضع الأول : إذا كان صحيح الآخر ولم يتصل به شيء
مثال : (ذاكرْ) : فعل أمر مبني على السكون الظاهر على آخره والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنت).
ومثل هذا : اعملْ – ادرسْ – جاهدْ
الموضع الثاني : إذا اتصلت به نون النسوة
مثال ( ادرسْن): فعل أمر مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة و(النون) ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل.
الحالة الثانية :
ويبنى على حذف حرف العلّة اذا كان معتل الآخر
مثال : اسعَ في عمل الخير : (اسْعَ) : فعل أمر مبني على حذف حرف العلة والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره : أنت
ومثل هذا : ادْنُ – اقضِ ِ– اسقِ ِ
الحالة الثالثة: ويبنى على حذف النون في ثلاثة مواضع:
الموضع الأول : اذا اتصلت به ألف الاثنين
مثال اعملا: فعل أمر مبني على حذف النون لاتصاله ب(ألف الاثنين) والألف ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل
ومثل هذا : ادْرُسَا – انجُوَا – اِسْعيا – مُدّا
الموضع الثاني : اذا اتصلت به (واو) الجماعة
مثال : انتصروا : فعل أمرمبني على حذف حرف النون لاتصاله بواو الجماعة و(الواو) ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والألف للتفريق
مثل هذا : اجتهدوا – ذاكروا – تعلّموا
الموضع الثالث : اذا اتصلت به (ياء) المؤنثة المخاطبة
مثال : ادرسي: فعل أمر مبني على حذف النون لاتصاله ب(ياء) المؤنثة المخاطبة والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل
مثل هذا : اعملي – أَبْدعي – علّمي - تناولي
الحالة الرابعة : وهي التي يُبنى فيها فعل الأمر على الفتح اذا اتصلت به إحدى نوني التوكيد: الثقيلة أو الخفيفة
أمثلة : أ- اعْمَلَنَّ : فعل أمر مبني على الفتح لاتصاله ب(النون) التوكيد الثقيلة والنون حرف توكيد مبني على الفتح لا محل له من الإعراب
ب- اعملَنْ : فعل أمر مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الخفيفة والنون حرف توكيد مبني على السكون لا محل له من الإعراب
مثل هذا : ادرسَنَ – انْجُوَنَّ – عَلّمَنَّ
إسناد فعل الأمر إلى الضمائر
أولا : الفعل الصحيح
المهموز: وهو الفعل الذي يكون أحد أصوله همزة ولهذا العمل أربعة أحكام في الأمر عند إسناده إلى ضمائر المخاطب
الحكم الأول: تحذف الهمزة من هذه الأفعال الثلاثة : أخذ، أكل ، أمر
ومثال ذلك : أنتَ ( خذْ، كلْ ، مُرْ ) _ أنتِ (خذِي ، كُلي، مُري) أنتما ( خُذا ، كُلا ، مُرا) – أنتم ( خذوا، كلُوا، مُروا ) – أنتنّ ( خذنَ ، كلْنَ ، مُرنَ)
الحكم الثاني : الفعل (أَمَرَ) فقط : اذا جاء وسط الكلام فإنّه يجوز لك أن تحذف الهمزة أو تبقيها وذلك كأن تقول (وَأْمُرْ أو – وَمُرْ)
الحكم الثالث : الفعل : (سأل ) تحذف الهمزة منه إذا كان في أول الكلام
مثال ذلك : سَلْ – سَلِي ، سَلا – سَلُوا – سَلْنَ
أما إذا جاء في وسط الكلام فيجوز لك أن تحذفها أو تبقيها كأن تقول (قلتُ له : اسألْ ) أو (قلتُ له : سَلْ )
الحكم الرابع : لا يحدث فيه تغيير فيما عدا تلك الأفعال التي ذكرت
مثال : اقرأْ – اقرَئي – اقرأَا – اقرؤُوا – اقرأنَ
المضعّف: وهو الأمر الذي يكون أحد حروفه مضعفا أي مكرّرا ولهذا الفعل ثلاثة أحكام في الأمر عند إسناده إلى ضمائر المخاطب
الحكم الأول : إذا كان ثلاثياً فإنه يجوز فكّ الإدغام أو إبقاؤه عند إسناده إلى أمر المفرد الغائب
مثال ذلك : أنت مُدَّ، أو امدُدْ، او امرُرْ
الحكم الثاني : أن يفكّ إدغام المضعّف إذا أسند إلى (نون) النسوة وذلك كأن تقول ( امدُدْنَ، امرُرْن).
الحكم الثالث : ألا يحدث فيه تغيير إذا أسند إلى بقية ضمائرالمخاطب وهي : ألف الاثنين ، واو الجماعة ، ياء المؤنثة المخاطبة
أمثلة : أنتِ جدِّي ، أنتما جِدّا ، أنتم جِدّوا
أما اذا كان المضعّف رباعياً مثل( وسوس) فإنّه لا يحدث فيه تغيير
السّالم: وهو الذي يكون خالياً من الهمزة والتضعيف وهذا الفعل لا يحدث فيه تغيير في الأمر عند إسناده إلى ضمائر المخاطب
مثال ذلك : اكتبْ ، اكتبِي ، اكتبَا ، اكتبوا ، اكتبْنَ
ثانيا : المعتل
المثال: وهو الذي يكون حرف العلة في أوله مثل : وعد
وهذا الفعل يحذف منه حرف العة في الأمر عند إسناده إلى ضمائر المخاطب
أمثلة : وعدَ : الأمر : أنتَ عِدْ ، أنتِ عدي ، أنتما عِدا ، أنتم عِدوا ، أنتنّ عِدنَ
الأجوف: وهو الفعل الذي تكون عينه حرف علة وله حكمان في الأمر عند إسناده إلى الضمائر
الحكم الأول : اذا كان معتلاً بالألف فإنّ هذه الألف تحذف في موضعين
1 – إذا أسند إلى ضمير المفرد المذكر المخاطب وهو(أنتَ)
2 – إذا أسند الى نون النسوة
|
الأمر بعد إسناده إلى الضميرين المذكورين |
المضارع |
الماضي الاجوف |
|
قٌلْ قُلْنَ |
يقول |
قال |
|
سِر سِرنَ |
يسير |
سار |
|
نَمْ نَمنَ |
ينام |
نام |
الحكم الثاني : إذا كان الفعل الأجوف معتلاً بالألف مثل (قال ، باع ) فإن هذه الألف تعود إلى أصلها في ثلاثة مواضع :
1 – إذا أسند إلى (ألف) الاثنين مثل : أنتما (قولا ، بيعا )
2 – إذا أسند إلى (واو) الجماعة مثل : ( أنتم ( قولوا ، بيعوا )
3 – إذا أسند إلى (ياء) المؤنثة المحاطبة مثل : أنتِ ( قولي ، بيعي)
المعتدل الناقص: وهو الذي تكون (لامه) حرف علة مثل (سعى ) وله حالتان في الأمر عند إسناده إلى ضمائر المخاطب
الحالة الأولى: أن يحذف منه حرف العلة في ثلاثة مواضع
1 – إذا أسند إلى ضمير المفرد المخاطب وهو (أنتَ)
مثال : (سعى ، اسعَ ) – ( رمى ، ارم ِ) – ( نجا ، انجُ)
2 – إذا أسند إلى (واو ) الجماعة
3 – إذا أسند إلى (ياء) المؤنثة المخاطبة
وهنا يجب مراعاة هذه الأمور :
الأمر الأول: أن نفتح الحرف ماقبل(واو) الجماعة أو (ياء) المؤنثة المخاطبة إذا كان حرف العلة المحذوفة (ألفا)
مثال ذلك : سعى : اسعَوْا ، اسعَي .
الأمر الثاني: أن نضم ماقبل (واو) الجماعة إذا كان حرف العلة المحذوف (ياء) مثل : يرمي ، أو (واو) مثل : ينجو
مثال ذلك : أنتم : ارمُوا ، انجُوا
الأمر الثالث: أن يكسَر الحرف ماقبل ( ياء) المؤنثة المخاطبة إذا كان حرف العلّة المحذوف (واواً) مثل : ينجو ، أو (ياء) مثل : يرمي .
مثال : أنتِ : ارمِي ، انجِي
الحالة الثانية : أن لا يحدث فيه تغيير إذا أسند في الأمر إلى (ألف) الاثنين أو (نون) النسوة وذلك إذا كان معتلاً ب(الواو) مثل :يدعو أو ب(الياء) مثل : يرمي .
مثال : أنتما (ادعوا،ارميا) – أنتنّ (ادعونَ ، ارمينَ )
أمّا إذا كان الفعل المعتل الناقص معتلاً بالألف مثل : سعى ، فإن هذه الألف تنقلب إلى ياء عند إسناده في الأمر إلى (ألف) الاثنين ، أو (نون) النسوة
مثال : سعى ( أنتما : اسعيا ) – (أنتنّ : اسعَينَ )
أمثل معربة :
1 – أنتِ ارمي : فعل أمر مبني على حذف النون لاتصاله بياء المؤنثة المخاطبة و(الياء) ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل
2 – أنتنّ ادعُوْنَ : فعل أمر مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة و(النون) ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل
الأمر اللّفيف: يقسم إلى قسمين : لفيف مفروق ، و لفيف مقرون
أولا: اللّفيف المفروق : وهو الذي يكون أوله وآخره حرفا علّة . مثل : وقى
و هذا فعل يعامل معاملة المثال من حيث الحرف الأول ، كما يعامل معاملة النّاقص من حيث الحرف الأخير وفق الأحكام الخاصة بهذا الفعل
مثال ذلك :
|
الأمر |
الماضي |
|
عِ ِ، شِ ، فِ ، قِ ، لِ |
وعى ، وشى ، وفى ، وقى ، ولِيَ |
ويمكن أن تلحق بهذه الأفعال هاء السكت فتصبح : عِه ، شِه ، فِه ، ......
أمثلة : أنتَ قِ ، أنتما قِيـَا ، أنتم قُوا ، أنتنّ قِينَ ، أنتِ قِي
ثانيا: اللّفيف المقرون : وهو الذي يكون الحرف الثاني والثالث منه حرفا علّة ، مثل :
( يكوي) وهذا الفعل يعامل معاملة الناقص من حيث الحرف الأخير فقط وفق الأحكام المذكورة آنفاً
أمثلة : أنتَ : اكْوِ ، أنتِ اكوِي ، أنتما : اكوِيَا ، أنتم : اكْووا
أمثلة : (عِ) : فعل أمر مبني على حذف حرف العلة
اكوي: فعل أمر مبني على حذف النون لاتصاله بياء المؤنثة المخاطبة و(الياء) ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل
أنتنّ اكوِينَ : فعل أمر مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة ، و(النون) ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل

